الشيخ البهائي العاملي

41

الكشكول

وللأمور مواقيت مقدرة * وكل أمر له حد وميزان فلا تكن عجلا في الأمر تطلبه * فليس يحمد قبل النضج « 1 » بحران حسب الفتى عقله خلا يعاشره * إذا تحاماه « 2 » إخوان وخلان هما رضيعا لبان حكمة وتقى * وساكنا وطن مال وطغيان إذا بنا ( نبا خ‌ل ) بكريم موطن فله * وراءه في بسيط الأرض أوطان يا ظالما فرحا بالعز ساعده * إن كنت في سنة فالدهر يقظان يا أيها العالم المرضي سيرته * أبشر فأنت بغير الماء ريان ويا أخا الجهل لو أصبحت في لجج * فأنت ما بينها لا شك ظمآن لا تحسبن سرورا دائما أبدا * من سره زمن ساءته أزمان إذا جفاك خليل كنت تألفه * فاطلب سواه فكل الناس إخوان وإن نبت بك أوطان نشأت بها * فارحل فكل بلاد اللّه أوطان خذها سوائر أمثال مهذبة * فيها لمن يبتغي التبيان تبيان ما ضر حسانها والطبع صائغها * إن لم يصغها قريع الشعر حسان من شرح الديوان ، حكما گويند هرچه موجود است ، خير محض است يا خير أو غالبست بر شر أو ؛ وترك خير كثير براي شر قليل شر كثير است . گاه باشد كه انگشت مار گزيده بايد بريد تا باقي أعضاء سالم ماند ؛ ودر اين صورت سلامت مراد است ومرضى ، وقطع انگشت مراد است وغير مرضي . واگر گوئيم شر قليل براي خير كثير خير كثير است هم راست باشد . در طريقت هرچه بيش سالك آيد خير اوست * بر صراط المستقيم اى دل كسى گمراه نيست وتحقيق مقام آنكه خداي حكيم است ، پس مىداند كه أحسن نظام واصلح أوضاع در آفريدن عالم چيست ؛ وقادر است ، پس ميتواند كه بر طبق علم خود عالم را خلق كند ، وفياض مطلق است ، وهيچ بخل در أو نيست ، پس آنچه داند وتواند بجاي آورد . اكنون ميسر نيست كه هر جزء از اجزاء عالم در حد ذات خود بر أحسن أوضاع باشد ، وملاحظهء كل أنسب است از ملاحظهء جزء ، بنابراين كل بأحسن أوضاع مخلوق شده ونزد ايشان قضا وعنايت علم حق است بأحسن أوضاع كل ، واگر چنين نمايد كه وضع جزوي از اجزاء بهتر از آنكه هست مىتواند بود ، نه محل مناقشه است ؛ وخواجة نصير الدين گويد :

--> ( 1 ) نضج الثمر : أدرك وطاب أكله . ( 2 ) تحاماه الناس : توقره .